وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن همتي قال إن الاقتصاد الإيراني أظهر قدرة جيدة جداً على الصمود رغم كل الضغوط، معتبراً أن الحديث عن انهياره «ليس سوى وهم».
وأضاف أن أولويات البنك المركزي تتمثل في احتواء التضخم، وتثبيت التوقعات التضخمية، والحفاظ على الاستقرار المالي، وضمان استمرار الخدمات المصرفية ونظام المدفوعات.
وشدد همتي على التزام البنك المركزي بالانضباط النقدي، وتعزيز أطر السياسات الاقتصادية، ومعالجة الاختلالات في الاقتصاد الكلي، موضحاً أن تقييم هذه الجهود ينبغي أن يأخذ في الاعتبار الصدمات الخارجية والقيود المالية التي تحد من خيارات صنع السياسات وفاعليتها.
وأشار إلى أن استمرار الأوضاع الراهنة في المنطقة يؤثر في أسواق الطاقة والنقل والتجارة والاستثمار، مؤكداً أن تحقيق الاستقرار يتطلب احترام السيادة والهواجس الأمنية المشروعة، إلى جانب التعاون القائم على المسؤولية المتبادلة والمصالح المشتركة.
ولفت محافظ البنك المركزي الإيراني إلى أن هذه التطورات تستدعي استجابة أكثر وضوحاً وفاعلية من صندوق النقد الدولي، بما يتوافق مع مهمته المتمثلة في تعزيز التعاون النقدي الدولي والإشراف على كفاءة النظام النقدي العالمي.
كما أعرب عن توقع طهران أن يدرس الصندوق، ضمن أنشطته الرقابية الثنائية والمتعددة الأطراف، الآثار الاقتصادية للحرب والعقوبات والقيود المفروضة على المدفوعات الدولية، بالقدر نفسه من الدقة الذي يعتمده في تقييم السياسات المحلية.
انتهى/

تعليقك